وان خفتم الا تقسطوا فى اليتامي فنكحوا ما طاب لكم من النساء مثني وثلاث ورباع ) القسط هنا هو العدل المتعارف علي معناة فى لغة القرآن الكريم والمعنى هو جعل الله رخصة تعدد الزواج من يتامي النساء اى امهات الايتام ضمان لتحقيق العدل فى الانفاق على هؤلاء الايتام تباعا للعدل فى الانفاق على امهاتهم لدخولهم فى عصمة هذا الرجل .. اى ان التعدد سببا لتحقيق العدالة وليس متوقفا على العدالة الاختراعها الفقهاء لتسيير التعدد دون سبب معلوم ونرى ان اية التعدد لم تذكر فى القرآن الكريم سوي هذة المرة الخاصة بيتامي النساء فقط ولم تعمم ولم تذكر فى اى موقع اخر وعلية اذا لم تاتى بالمبتغي وهو تحقيق العدالة فالاكتفاء بواحده